صحف ..
هذا اليوم ..
باذخة بالشوق ..
و الأخرى تنعى فقيدها ..
منذ ذلك القرن ..
البعيد ..
و الأخرى ..
تطالب بتغيير ..
ذلك الدستور الأمي ..
و الأخرى تتظاهر بشغب ..
من أجل القضاء ..
على تطرف ..
العقول ..
الغبية ..
و أنا أشعر ..
كذلك العجوز ..
التائه بين تلك ..
القضايا الكبيرة ..
التي تأخذني ..
ثم تعود بي ..
الى نقطة ..
تلك البداية ..
الحمراء الدامية ..
النازفة بالحوارات ..
المثيرة للجدل ..
التي أراها ..
أشبه ..
بمصباح ..
ذلك السجن ..
الذي يحتوي ..
على هولاءك الأبرياء ..
الذين تم أعتقالهم ..
بغير سبب ..
و لم يعد ..
يعلموا ..
ما هو ..
مصيرهم ..
داخل تلك النزنزانات المخيفة ..
و ضجيج أصوات ..
الصراخ ..
و تحت ..
ذلك ..
الضوء ..
الأحمر ..
الصغير ..
عنوان النص / صحف صباحية ..
بقلم الكاتب العراقي / مهند كريم التميمي ... !
هذا اليوم ..
باذخة بالشوق ..
و الأخرى تنعى فقيدها ..
منذ ذلك القرن ..
البعيد ..
و الأخرى ..
تطالب بتغيير ..
ذلك الدستور الأمي ..
و الأخرى تتظاهر بشغب ..
من أجل القضاء ..
على تطرف ..
العقول ..
الغبية ..
و أنا أشعر ..
كذلك العجوز ..
التائه بين تلك ..
القضايا الكبيرة ..
التي تأخذني ..
ثم تعود بي ..
الى نقطة ..
تلك البداية ..
الحمراء الدامية ..
النازفة بالحوارات ..
المثيرة للجدل ..
التي أراها ..
أشبه ..
بمصباح ..
ذلك السجن ..
الذي يحتوي ..
على هولاءك الأبرياء ..
الذين تم أعتقالهم ..
بغير سبب ..
و لم يعد ..
يعلموا ..
ما هو ..
مصيرهم ..
داخل تلك النزنزانات المخيفة ..
و ضجيج أصوات ..
الصراخ ..
و تحت ..
ذلك ..
الضوء ..
الأحمر ..
الصغير ..
عنوان النص / صحف صباحية ..
بقلم الكاتب العراقي / مهند كريم التميمي ... !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق