( صديقي )
صمتا صمتا يا سادة
فحديثي فج كالعادة
ما أخشى عتابا أو لوما
في قول قد صار عبادة
كنتم للصدق تساءلتم
وعن الصديق تخاطبتم
إن بدأ في القول عيوب
عن سهو له تداركتم
صديق صادق القول
لكل عيوبي قد يعلي
فيزيل عني علاتي
وبه تسمو كل افعالي
رفيق الدرب إن طال
و يحمل عنك أثقال
وعند الجد ما مال
تجده ساترا قد حال
أجود إليه بالسر
فيكتم أمري كالجب
ويحفظ عهدي ما بقي
له القلب له الحب
عفيف النفس والعرف
يصون العرض والشرف
يرعى غيب صاحبه
كلؤلؤ داخل الصدف
فإن صادفت له مثيل
تمسك به ولا عنه تميل
فذاك نوع قرضه الزمان
ووجوده نادر وقليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق