رحل مﻻكي
وقفت مصدوما من هول ما شاهدت
ممددة على السرير
غطاء أبيض يستر وجهها الجميل
خصﻻت شعرها
تتدلى من رأسها الناعم الصغير
مددت يدي ﻷلمس يدها
باردة .شاحبة
تذكرت .. أنك رحلت
ركعت بجوارك.نسيت من أنا.ومن أكون
كيف.لحياتي أن تنتهي
كيف لعمري الذي عرفك لحظات
أن يموت هنا
كيف لكل أحﻻمي وسعادتي
أن ترقد.بﻻ حراك
كيف لكل الورود والفراشات
أن تختفي..فجأه
أيعقل أنه غدا.ستكونين تحت التراب
وكيف سأعيش ؟ كيف ساتنفس ؟
ﻷنك أنت...أنفاسي
أغمضت عيوني
ورحلت إلى قلبك
وجدت قلبي هناك حزينا بﻻ دقات
انقطعت شراينه.وأصبح بﻻ نبضات
آه يا حبيبتي ماذا سأقول ﻷيامي القادمه
ﻷنك...أنت اﻷيام
صرخت..صرخت
لتردي .. لتسمعي .. ولكن لم أجد جوابا
ما زلت .. ساكنة .. بارده
رحل مﻻكي .. مات مﻻكي
ورحلت معه روحي وحياتي والذكريات
صنعاء احمد شاليش
وقفت مصدوما من هول ما شاهدت
ممددة على السرير
غطاء أبيض يستر وجهها الجميل
خصﻻت شعرها
تتدلى من رأسها الناعم الصغير
مددت يدي ﻷلمس يدها
باردة .شاحبة
تذكرت .. أنك رحلت
ركعت بجوارك.نسيت من أنا.ومن أكون
كيف.لحياتي أن تنتهي
كيف لعمري الذي عرفك لحظات
أن يموت هنا
كيف لكل أحﻻمي وسعادتي
أن ترقد.بﻻ حراك
كيف لكل الورود والفراشات
أن تختفي..فجأه
أيعقل أنه غدا.ستكونين تحت التراب
وكيف سأعيش ؟ كيف ساتنفس ؟
ﻷنك أنت...أنفاسي
أغمضت عيوني
ورحلت إلى قلبك
وجدت قلبي هناك حزينا بﻻ دقات
انقطعت شراينه.وأصبح بﻻ نبضات
آه يا حبيبتي ماذا سأقول ﻷيامي القادمه
ﻷنك...أنت اﻷيام
صرخت..صرخت
لتردي .. لتسمعي .. ولكن لم أجد جوابا
ما زلت .. ساكنة .. بارده
رحل مﻻكي .. مات مﻻكي
ورحلت معه روحي وحياتي والذكريات
صنعاء احمد شاليش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق