( غد مبتور الملامح )
افكار تعبث
بسكون متذبذب
لايقوى على الاستقرار
واشتهاء
لغفوة
قد تعيد حلما كان
يوما متنفسا..
اصوات مازال صداها يرن
بين جدران الذاكرة،
اظنها نوارس الاحلام
اضاعت شواطئ
الاستقرار
مسها الشوق
وعبث باطمئنانها
فاجادت العزف على
اوتار القلوب المختبئة
خلف ستار الكبرياء
تشاركها هذا الوجع
المستديم،
اعتراها العجز
كسيحة
بلاغد بلاعكاز يسندها
غدها مبتور المعالم
مجهول الملامح
لاشمس تشرق
لاسنابل ممشوقة
يحنيها ذلك الامتلاء
ومنجل اصابه صدأ
الانتظار
وللايام بقية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق