الاثنين، 22 يوليو 2019

عنوان القصيدة / نكبر للعيد أم لأرواح الشهداء / بقلم الشاعرة / نعايم النجار

نكبر للعيد أم لأرواح الشهداء
🙋‍♀️🇪🇬🙋‍♀️🇪🇬🙋‍♀️🇪🇬🙋‍♀️🇪🇬

من أشعار/ نعايم النجار
***********
صرخات تعلو تصل عنان السماء
صرخات.   تعلو.  سماء.   سيناء

تذداد الكروب فكيف نكن سعداء؟
تتكسر الأقلام، تتحطم القلوب عزاء

اليوم عيد أم نارا تحرق الأبناء؟
نار  حرب  لقلوب  صماء  عمياء

أين  الدين  من  هؤلاء  الرهباء؟
الجميع موجوع يصرخ كفى دماء

ألا  تنتهي  يا أعياد    الكروب؟
ألا يتوقف الدم المسكوب؟ لله البقاء

لا تفرح رمالك حتى في أعيادك؟
رائحتك فيحاء، دماء شهداء

أصرخ أجيبيني أأنت رمال صماء؟
أم أرض الميعاد وملتقي الأنبياء؟

يا خيول الأحزان كفاكي رمحا بالمكان
ضاقت الصدور بكت الدروب أعلى بكاء

الدموع لا تتوقف سيولا وأمطارا
الغيوم مع الأمطار تحجب عنا الضياء

آلا ارتويتي يا صحرائي وتشبعتي رواء؟
الدماء كهطول أمطار الشتاء!!!!!

القلوب تعتصر على موت الشهداء
دماء أبنائي شلالات القاده الأقوياء!!!!!

هل هم نجوم كواكب في العلياء؟
أم أرواحا محلقة تكبر سعداء؟

الجميع يكبر للعيد أم لصعود
أرواحكم؟
تبكيها الأرض وتشهدها السماء

تكبري للعيد،؟ تكبر للقاء ربها سعداء
فهم شهداء لك ربي رجعاء
**********
كتبت القصيدة يوم العيد لحظة ضرب أبناء قواتنا المسلحة...
فكانت الأقلام منى سيول ودموعي تغطي الأوراق... فكانت هذه الأبيات
********
سفيرة الحب والسلام /

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق