( للبشرى مواعيد )
يا ذاك الظل
الذي لا يغادني
يخاتلني
ليهمس لي :
أكنت أنت
أم ذاك الغريب ....المتعنت؟؟!!
ان كنت نرجسي الهوى
فلم ...التذمر ؟!
لم الشكوى؟!
لم الجفاء؟!
وأنا الذي أذوب في صورتك
فأنا صوتك......
تبضك.....
يسري فيك.......
فهل أنا الا زمنك؟
وهل أنت الا زمني؟
أم تراني غدوت ظل الظل
ولا أعلم؟؟؟!!!
حنيني اليك هاجسي
فؤادك سكني
شجنا كنت أو فرحا
فما منك مهرب
قد حللت بك
وحللت بي
أزف اليك في الدروب موعدا
لبشرى أمل
تنتعش لها الأيام وتسعد
يخط رسما
لسماء توشحت بالشهب
بقمر باسم في ليل
حالكة ظلمته
قهره صبح
أضاء باسما
بعد فجر منبلج
أتراني خلقت من العدم ؟؟!!
فهل بعد هذا
تنكر أني ظلك
ألازمك الى الأبد؟؟!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق