( حبيبي سجين مستبد )
لا أعلم سر حبك للعصافير في الأقفاص ...!!!
ولا أعلم لماذا تراها ثريات في الفضاء ...!!!!!
ولا أعلم سر إصرارك على عزلتي،
وإرسالي إلي منفى !!؟
ولا أعلم كيف أدخل قصرك المغزول من خيوط العنكبوت ،التي تضج في فضائه الخفافيش !!
تهت وفقدت المفاتيح ...
لا أعلم أي نوع سأقدم لك من الرحيق لأرشو طيورك الغرابيب !
أرسلت إليك جنون الريح وجنون الكافرين وجنون المجانين.
سقيتك مع الماء رسائل الأنبياء والمرسلين ...
قرأت عليك المحكمات من القرآن الكريم ...
وماتيسر من التوراة والإنجيل ...
بحثت عن دواء من الأعشاب والعقاقير ...
يئست من شفائك ...
بقيت مستبدا سجينا في عمق ليلك
السحيق.
احترت كيف أصوغك من جديد ...
وأي القصائد تدخلني إلى عرشك لتسمح للماء يتدفق سلسبيل !!!
لا أعلم أية طقوس أمارسها كي تحل قيدي وتسمح لنسغ بياني بالفيض!
لا اعلم كيف أجعلك تسمح لفراشاتي أن تطير ...!!!
دليني أيتها الآلهة على فصل لأنتصر على الأشباح التي يحتويها وتحتويه.
فكلما حطمت له قيدا من الأعراف ..
تفجر فيه ألف قيد .
أيها الساكن في نبضي والمستبد بوقتي ...
آمن أنك أحد بلا شريك ...
مهيمن على النار ...
على دموع الغيم ...
كلما اتخذت قرارا بالرحيل ...
خرجت من بين أصابعي دلفينا وديع.
وناديتني أنا الحبيب ...
أحبك حبيبي رغم كل شيء.
دلني كيف أجعلك تحبني بلا استبداد
بلا عرف ...
بلا اعتناق لتقليد .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق