( معلقات الدمى )
لن ..
تنهتي ..
دراستي !!
و لن أتوقف ..
عن تحليل مفاهيمها !!
لا و لن أكفّ عن ..
تدوين قصصها !!
حتى وإن بلغت ..
من الشيب ..
مائة ألف ..
عام !!
لا و لن ..
أكون الأصم ..
أو الأبكم ..
أو أكون ..
فاقد البصر !!
مهما ..
سأعيش ..
بحالة أكتراث ..
أو تناقض !!
أو هواجس
مأساوية ..
معقدة ..
لا ..
و لن ..
أكتفي !!
سأبقى ..
ذلك الكاتب ..
الذي يقص مأساة ..
تلك البالغات ..
اللواتي ..
ذبحهن ..
أشباه الرجال ..
أولئك
البائسين المتخلفين ..
الذي جعلوا ..
منهن ..
دمى ..
معلقة ..
بين أكفهم ..
و أصابعهم ..
المترنحة النحيلة !!
كذاك المحتال ..
الذي أوهم ..
الكثيرات..
منهن ..
بدافع ..
الحب ..
العذري !!
يحملها اليوم ..
بخيوطه النتنة ..
التي تشبه ..
خيوط ..
العنكبوت !!
يحيط بها ..
و من حولها ..
بالحزن ..
و الألم ..
و القلق !!
بعد ..
أعترافها الأخير ..
حينما أخبرتهُ ..
بأني مللتُ ..
الحب !!
و قررتُ ..
أن أتنفسك ..
حينها خنقها ..
فقتلها حد الموت !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق