ياسمين
الحلقة الثالثة
==========
تركت الهاتف يرن فترة على غير عادتى لأعد ردودا بوضع أحتمالات وأخير فتحت وكعادتى قلت السلام عليكم ...فجاءنى صوت مالم أضع له أحتمالا ..وعليكم السلام ورحمة آلله وبركاته قلت بلهفة ....مستحيل ياسمين ؟؟؟ قالت ازيك استاذ أحمد الف الحمد لله على سلامتك ولو أنها متأخرة ..قلت ولا متأخرة ولا حاجة وكأنها لاحظت ارتباكى فقالت بابا ترك كل أصحابه فى الفيس وليس معه غير صفحة حضرتك معجب جدا بقصائدك وقصصك فاستأذنته أقرأ معه قال صفحته للأصدقاء فقط قلت أرسل له طلب صداقة قال استاذنى منه الأول خذى رقمه وكلميه واعطانى الرقم
قلت لها ألهذه الدرجة والدك يثق في قالت نعم والدى قال كنت اتمنى ان يكون لى ابن بأخلاق أستاذ أحمد قلت لها مدام ياسمين قالت بعد اذنك استاذ احمد نادينى باسمى فقط قلت وأنت كذلك قالت لاأستطيع قلت لها وأنا لاأستطيع قالت أرجوك انا فرحت لما ناديتنى لاول مرة بإسمى قلت لها ياسمين أنا سارسل لك طلب صداقة أنا عرفت صفحتك هى باسم بنتك (سناء ) قالت عرفتها ازاى قلت من تعليق والدك ابنتى الغالية على أحد منشوراتك قالت برافو عليك واستأذنت فى إنهاء المحادثة التليفونية وتركتنى فى خضم من أمواج الأسئلة كيف تتصل بشخص لم تره إلا مرة واحدة لماذا لم يتصل بى والدها ؟ ألم يخطر ببالها أننى ربما أغير من نظرتى إليها ...ماذا تركت للفتيات الأخريات والكثير من الأسئلة من هذا النوع. ثم وجهت لنفسى سؤالا مالفرق بينى وبين أي شخص من المجتمع الظالم تساويت معهم فى التفكير والأسئلة إذن ستظل مشكلة المطلقة والأرملة بدون حل طالما هذه أسئلتنا وهذه أفكارنا ياسمين باتصالها سبقتنى حضاريا لتعطينى درسا المحادثة التليفونية التى استمرت قرابة ثمانية دقائق كونت فيها انطباعا عنى ووضعت النقط على الحروف واختصرت الطريق وبينى وبين نفسى اثنيت على اتصالها واعتبرته أسلوبا حضاريا و هى لم تتخط الحدود والدها يعرف ربما فى قرارة نفسه يتمنانى زوجا لابنته ...بقى سؤال هل أخبر خالد صديقى ام انتظر أن يفاتحنى هو فى الموضوع بعد ثلاثة أيام إتصل خالد بادرنى بختك ياعم ... عملت ايه لبنت الناس قلت والله لاشيء أصدقاء ع الفيس قال تفيرت خالص قلت خالد قوللى اعمار أولادها قال البنت أربعة سنوات والولد ثلاث سنوات قلت سؤال آخر هل أبوهم يطالب برؤياهم قال ولابيشوفهم بعد مرور عشرة أيام من محادثتى مع ياسمين طلبتها وأنا أعتذر قلت لها ترددت كثيرا وأخيرا قررت أكلمك قالت وأنا ترددت كثيرا وأيقنت أنك ستتكلم منذ أول أمس وأنا أنتظر مكالمتك قلت ياسمين قالت احمد قلت نعم قالت ربنا يخليك ثم قلت ياسمين قالت نعم قلت ربنا يخليك وضحكنا كالأطفال وفى نهاية الشهر اتصلت بخالد صديقى وابلغته اننى سأحضر وفعلا ذهبت وتقدمت لخطبتها وقلت معاكم فرصة للسؤال عنى قالوا لن نسأل أخلاقك واضحة وبفضل الله تم عقد القران وخرجنا للتنزه وركبنا المترو ونزلنا فى ميدان التحرير وهى ممسكة بذراعى اذ نفاجأ بطليقها فى المواجهة هى لم تأخذ بالها أنا قلت لها مين ده اللى بيبصلنا بهذه الطريقة قالت ده مراد قلت مراد مين قالت ابو العيال وامسكت بذراعيها ذراعى
ثم قالت ميجيش من وراه خير ابدا قلت ومن يتق الله يجعل له مخرجا ...
ذهبنا إلى البيت واتفقنا على الإجازة واجراءات النقل لموطنى بالصعيد
وفى منتصف الليل يرن هاتفى برقم غير مسجل
نلتقى فى الحلقة الرابعة
الحلقة الثالثة
==========
تركت الهاتف يرن فترة على غير عادتى لأعد ردودا بوضع أحتمالات وأخير فتحت وكعادتى قلت السلام عليكم ...فجاءنى صوت مالم أضع له أحتمالا ..وعليكم السلام ورحمة آلله وبركاته قلت بلهفة ....مستحيل ياسمين ؟؟؟ قالت ازيك استاذ أحمد الف الحمد لله على سلامتك ولو أنها متأخرة ..قلت ولا متأخرة ولا حاجة وكأنها لاحظت ارتباكى فقالت بابا ترك كل أصحابه فى الفيس وليس معه غير صفحة حضرتك معجب جدا بقصائدك وقصصك فاستأذنته أقرأ معه قال صفحته للأصدقاء فقط قلت أرسل له طلب صداقة قال استاذنى منه الأول خذى رقمه وكلميه واعطانى الرقم
قلت لها ألهذه الدرجة والدك يثق في قالت نعم والدى قال كنت اتمنى ان يكون لى ابن بأخلاق أستاذ أحمد قلت لها مدام ياسمين قالت بعد اذنك استاذ احمد نادينى باسمى فقط قلت وأنت كذلك قالت لاأستطيع قلت لها وأنا لاأستطيع قالت أرجوك انا فرحت لما ناديتنى لاول مرة بإسمى قلت لها ياسمين أنا سارسل لك طلب صداقة أنا عرفت صفحتك هى باسم بنتك (سناء ) قالت عرفتها ازاى قلت من تعليق والدك ابنتى الغالية على أحد منشوراتك قالت برافو عليك واستأذنت فى إنهاء المحادثة التليفونية وتركتنى فى خضم من أمواج الأسئلة كيف تتصل بشخص لم تره إلا مرة واحدة لماذا لم يتصل بى والدها ؟ ألم يخطر ببالها أننى ربما أغير من نظرتى إليها ...ماذا تركت للفتيات الأخريات والكثير من الأسئلة من هذا النوع. ثم وجهت لنفسى سؤالا مالفرق بينى وبين أي شخص من المجتمع الظالم تساويت معهم فى التفكير والأسئلة إذن ستظل مشكلة المطلقة والأرملة بدون حل طالما هذه أسئلتنا وهذه أفكارنا ياسمين باتصالها سبقتنى حضاريا لتعطينى درسا المحادثة التليفونية التى استمرت قرابة ثمانية دقائق كونت فيها انطباعا عنى ووضعت النقط على الحروف واختصرت الطريق وبينى وبين نفسى اثنيت على اتصالها واعتبرته أسلوبا حضاريا و هى لم تتخط الحدود والدها يعرف ربما فى قرارة نفسه يتمنانى زوجا لابنته ...بقى سؤال هل أخبر خالد صديقى ام انتظر أن يفاتحنى هو فى الموضوع بعد ثلاثة أيام إتصل خالد بادرنى بختك ياعم ... عملت ايه لبنت الناس قلت والله لاشيء أصدقاء ع الفيس قال تفيرت خالص قلت خالد قوللى اعمار أولادها قال البنت أربعة سنوات والولد ثلاث سنوات قلت سؤال آخر هل أبوهم يطالب برؤياهم قال ولابيشوفهم بعد مرور عشرة أيام من محادثتى مع ياسمين طلبتها وأنا أعتذر قلت لها ترددت كثيرا وأخيرا قررت أكلمك قالت وأنا ترددت كثيرا وأيقنت أنك ستتكلم منذ أول أمس وأنا أنتظر مكالمتك قلت ياسمين قالت احمد قلت نعم قالت ربنا يخليك ثم قلت ياسمين قالت نعم قلت ربنا يخليك وضحكنا كالأطفال وفى نهاية الشهر اتصلت بخالد صديقى وابلغته اننى سأحضر وفعلا ذهبت وتقدمت لخطبتها وقلت معاكم فرصة للسؤال عنى قالوا لن نسأل أخلاقك واضحة وبفضل الله تم عقد القران وخرجنا للتنزه وركبنا المترو ونزلنا فى ميدان التحرير وهى ممسكة بذراعى اذ نفاجأ بطليقها فى المواجهة هى لم تأخذ بالها أنا قلت لها مين ده اللى بيبصلنا بهذه الطريقة قالت ده مراد قلت مراد مين قالت ابو العيال وامسكت بذراعيها ذراعى
ثم قالت ميجيش من وراه خير ابدا قلت ومن يتق الله يجعل له مخرجا ...
ذهبنا إلى البيت واتفقنا على الإجازة واجراءات النقل لموطنى بالصعيد
وفى منتصف الليل يرن هاتفى برقم غير مسجل
نلتقى فى الحلقة الرابعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق