وقفت على ضفاف النهر...
ذاك المساء...
لأغتسل ممّا علّق بالفؤاد...
من لوعة وآسى...
فقالوا أضغاث أحلام لفتى...
أضنته الحياة وما اشتكى...
فاحتسى من كأس العزّة والوفاء...
حينذاك ...
كنت على وشك الأنهيار....
فلْتقطتني أنفاسها...
ونفخت في روحي بعد طول احتضار...
تدثّرت ببقايا حلم اصطفيته لنفسي...
مذ علمت أني قد بُعِثتُ من بعيد...
لأُلملم مَنْفَرَطَ من العمر...
وأُرتّق جرحا تعتّق...
فتعطّر بالأمس...
نبيل العبيدي
ذاك المساء...
لأغتسل ممّا علّق بالفؤاد...
من لوعة وآسى...
فقالوا أضغاث أحلام لفتى...
أضنته الحياة وما اشتكى...
فاحتسى من كأس العزّة والوفاء...
حينذاك ...
كنت على وشك الأنهيار....
فلْتقطتني أنفاسها...
ونفخت في روحي بعد طول احتضار...
تدثّرت ببقايا حلم اصطفيته لنفسي...
مذ علمت أني قد بُعِثتُ من بعيد...
لأُلملم مَنْفَرَطَ من العمر...
وأُرتّق جرحا تعتّق...
فتعطّر بالأمس...
نبيل العبيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق