( صلاة عاشق )
لا بأس الآن
لا بأس غداً
ما دمتِ بخير
السفر والرحيل
واشياء كثيره
كل ما هناك محطات انتظار
مبلل بالوجعأنا
اتنفس بين يديكِ
ارتل صلاتي
في محراب صمتي الطويل
فكم كنتُ
ومازلتُ أنتظر..
على مدى حزني الطويل
صمت عينيكِ
فيه اسكب اوجاعي
و يألمني كثير
في كل الاسماء
ابحث عن ماضي سياتي
وحاضر مستحيل
اعطيني سركِ كي
ارقب مجيئكِ في
زرقة الفجر
ولا تخشي على الماضي
فكل ما اتذكره لا يزول
فأنا لك الفراغ
بين الصوت والصدى
فلا تحسبي ان الحزن
هو اخر محطاتي
والذي سواك انثى
قد تكون اول البديات
ولا وجود للنهايات
افتقدكِ الى حد اني
اشتهيت فيه الوقوف
على اخر عتباتي
وارتمي على صدر الزمن
وابكي ...
ليس لانه الاحن
بل لانه الاتي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق