( غنجة )
مرت أشهر على غنجة وهي تعاني الم الخذلان ،تعاني قسوة والدتها وبرود أبيها
كانت حزينة طول الوقت ، فقدت نشاطها ، ضحكتها ، عفويتها ، اعتل جسدها حتى خشيت عليها الأرملة المرض فكانت تحضنها وتقرأ عليها ما حفظت من السور حتى تشفى كانت لطيبتها تخبرها كل مرة أنها سامحتها وأنها تعرف أنها تشتاق لاخوتها... صمت غنجة كان رهيبا وكأنها أصبحت بلا إحساس بلا مشاعر إلى أن قررت الأرملة أن تستشير ابنتها في أمرها. ...لكن غنجة لم تتكلم ولم تنزل دموعها مدرارا إلا لما قدمت إليها ابنة الحاج التي تزوجت مؤخرا كانت اقربهم إلى قلب غنجة ساعتها بكت غنجة في حضنها كما لم تبك يوما واخبرتها بسبب وجيعتها. .....
قررت العائلة بعد التشاور ضمان مستقبل غنجة وذلك باقتطاع جزء من ماهيتها وادخارهباسمها وأعلموا والدها بذلك لكنه رفض وتعنت بل اتصل بالسمسار ليبحث عن عائلة جديدة لغنجة كان كل همه المال ولم يهتم لحالة ابنته. ..ساعتها قررت الأرملة أن تعطيها مالا إضافيا من عندها لا يعلم به الوالد. .......
استمرت غنجة تعمل ولا تغادر البيت إلا نادرا أو بصحبة العجوز للطبيب أو زيارة ابنتها وكان يوم الزيارة يمر ثقيلا على غنجة لانها تخشى نظرات الزوج لها لقد بات واضحا أنه طمع فيها وأن اتهامات الحاجة لها حركت لديه رغبة التحرش
مرت الأيام ثقالا ، لا جديد يغير نمط حياتها حتى أشغال الصوف كرهتها وادمنت الجلوس أمام التلفاز كلما فرغت من شغل البيت إلى أن جاء اليوم الذي وردها فيه اتصال من والدتها ، كانت المرة الوحيدة التي حدث فيها هذا الأمر ، كانت مفاجأة غريبة لا بل صدمة أخلت بما بقي لغنجة من ثبات. ..لم يكن يربطها بوالدتها غير ذلك الجلباب المهترىء احتفظت به كذكرى لرائحتها. ....
ترى ما سبب الاتصال. ...............................................؟
للقصة بقية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق