( لم أكن أهوى الانتظار )
ولكني انتظرت
وكأنك نسيت القصيد
الذي وعدتك
ورائحة الحبر
المعتق بالحب والحنين
وكأنك نسيت اني أعلنت اتفاقا
وسجلت بدفتري وعدا
ختمته بدم مسلوبا حريته ،،لأجلك...
هي ليست مصادفة أن أنسلخ
من جلدي لأضاجع في ليلي
أحرف القصيدة الآن
و ليست مصادفة أن ينمو بركان
بين ألياف قلبي
ليزغرد الآن دخانا وحمما
أو فصوصا من ضياء
فتجهضني من ذات تهرب مني
لأستفيق...
وأدق أوتاتا بصدري
أوتادا تحاصر ماردا
كاد يفك الأزرار عن صوتي
من أجلك ....انتظرت
في حجرة الوقت
لأسكب في فنجانك
حرقة أشواقي
وأقطر فيه من روح فاكهة الحلم
ها أنا الآن....
وقد طال وقتي
أهرب مني ...
من ذاكرتي...
ومن أنثى تحاصرني
تغازل في صمت
تناغي وردة مزروعة على شفتي
خفية
فتثمل ...
بخمر قصيدتي
تتراقص فيها حروفي المتمردة
فتضحك منها أقداحنا
حتى تسكر
هل لي الآن ...
بعد أن ارتجفت حروفي
وقتلت حركاتها
وسكناتها
أن أرثيك وأرثي نفسي
أم أرثي قصيدة
أنهكها وجع الكلام
هل لي أن اشرب نخب الأموات...
أم أعود لأتعطر في دلال
و أهمس إليك
بجمر الكلمات الملتهبة
إني أحبك....
فتتناثر الشهقات متوردة
وكأن الوقت لم يسر
وهل لنا أن نعيد سويا
ترتيب قصيدتنا المثلومة
فتزهر الصخور
و تشتعل القناديل
وتضاء الساحات
بالحب المقدس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق