( عذرا سيدي )
انك لا تشبهني
وما يحز في انك تسترق
النظر .
بعين عنوانها التملك
وانا تلك المهرة العنيدة
التي لا يروضها فارس ليس
لي..
ولا يطيب لي المقام
في ديار ليست لي
عنيدة انا
وعصية لا تهاب
العواصف...
ولا سلطنة الرياح
الا انني لا زلت ابحث عنك
فالعشق جمالا يطاب له القلب
وتستكين له الروح
ولكنك لا تشبهني
هناك التقينا تحت شجرة
البلوط
وتشابكت ارواحنا..
قبل الايادي
وانتشينا وماجت سنابل
القمح كبرياءا..
وتراقصت على انغام..
وترانيم قبلاتنا..
ولكنك لا تشبهني..
اتحمل انباء هزيمتي
واغتال حلما موحشا
لانقذ امنية...
تتارجح بين اليقين
والبهتان..
عناء الحنين يمزق
شراييني...
بيني وبينك...
حالة من الهذيان
لم تولد بعد...
ولكنك لا تشبهنيييي
وانما تكملني...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق