الجمعة، 14 يونيو 2019

قصيدة بعنوان / مسحت بيدي / بقلم الشاعرة / أم خليل ويوسف





( مسحت بيدي )


على الصورة بحنو أم اشتاقت لأبن مغترب وقلت ....
ما أجمل حصاد تلك السنين اذا كان ثمارها أنت،إبن،صديق،حبيب، وسند في ارذل العمر
نفس النظرة، نفس الإبتسامة،ونفس الهدوء لم يتغير شيء سوى أن هذا الصغير صار شابا، ثم تخرج طبيبا وبقي الأقرب إلى قلب أمه...
أبقيت على الصورة في يدي، لامسك بحذر بقايا وردة يابسة،اخفيتها من سنين عددا في كتاب كنت بصدد مطالعته ساعتها،كان كتاب ليلة السنوات العشر،كتاب قرأته عدة مرات، ولم أمل قراءته....... كم عنت لي ولازالت تلك الوردة الحمراء....
أذكر أن ابنتي همت ذات يوما برميها ، لولا أني تفطنت لذلك،وأخبرتها أن تلك الوردة رمز لكل ما حوى قلبي من فرح،أذكر يومها أني أمسكت بيدها وفتحت الدرج وقلت في حزم .....كل ما يحتويه هذا الدرج هو بمثابة الحياة بالنسبة لي. حتى قارورة العطر الفارغة مازالت تفوح بعبق الذكرى
للذكريات بقية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق