الأحد، 9 يونيو 2019

قصيدة بعنوان / جيل المسار / بقلم الشاعر / عماد شكرى حجازى





( جيل المسار )


لماذا تعلو الروح بمضخات البلوغ
وعند السطوع تخبو الدوافع
وتترنح الأمانى
لماذا أنا الحرف منى
فى حدق التجربه
السطر منه لاخشوع ولا قنوع ؟!
لماذا الصمت فى صغرى
كان عنفوان ملاذى
ومفعول نتائج مبهره لكل تجاربى؟!
لماذا أنا الآن مجرد كائن
خلف كل الاعتبارات
واختزال الذات الأبيه
ألف عام فى وداعة التمرير
وختم القرار؟!
مللت منكم الإنصهار
وتزييف حالى
المجد كله فوق الجدار
والعزف ماثل ليل نهار
وانا مناضل فى الحصار
والرق فى غرفى إزدهار؟!
أنا أنا عبد ربي باسط ذراعى
فوق رأسي
دعوتى عما فعلتم انكسار
انا بين الزوايا للتجارب
لست المدار
القسم حسمى والموت هدفى
واننى أعادى من يكابدنى المسار
انا عاكف تجاهى والأمر جاهى
وسلاحى حرف من نيران
الصدر منى باذخ نضال
الحق صرخات مبعوث مثلى
فى أوج الحضور إنشطار
انا من يصاهر كل المتون
والأمانى حد الوجوم
للكاذبين أمام قلمي
والإعتراف قادم قرار
ياويح جيل قدم مصيره
عربون حوار
ولم ينل بعد التعاقد
غير الدمار
السطر كاشف للحروف
سر الحكايه
من عمق دار هتفوا النشيد
عاد المغيب للخلف داروا
محض خزى والوشم عار
أن كنت اهذى بالقول يوما
من يا كرام عنده
من بين قوله مرسوم نهار
ليل مكدس فيه الظلام
فوق الرؤوس موصوف حصار
لما المجئ لو أن قومى
باعوا الديار ؟!
ثم اوصونى على العقود
أشهد قرار...أشهد قرار
مليون مبارك عقد النهار
فى ظلمة
جيل المسار


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق