( أتهاوى على أعتاب الوجع )
أرتق جرحا أزرقا
يلفح آخر عهد لي
بك ...
أعقد قران الوداع والهجر
في ألعوبة شققت
معالم ذاك الأفق
وأردت سنابل الحب
قتيلة في بساط
أرض حثواء ...
على سجاد كفوف
ميثاء ...
زاجل هو الربيع بالمفردات
وكل الأضواء...
لا يريد عناقا مع آخر لقاء
متجاهلة سماءنا ترمي
وشاحها الرمادي ...
على أول ضحكات
القدر ...
عبث الأيام يلف
ناصيتي بلا ارتواء....
مزدحمة الفراغات تبحث
عن عتمة سوداء...
تركن إليها جواسيس
الغربة...
و تسلب من تحت فوهة
القدر أحشاء الرحيل
بلا انتماء...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق