( ليتني أقبض )
على تلك اللحظة
ولو للحظة
فلا تنفلت مني
غير انها
وفي غفلة من الزمن
تهرب ساخرة
وتعلن هجرا
الى غير مستقر
تقول لي :" هيهات...هيهات
أن اكون لك رهينة
فاين لك المفر ؟؟
ايها المغتر
بزمان خلته
لك ذليلا صاااغرا
منكسرااا...
خاسئا بصره
فغدا حسيرااا
فأنت العبد لي
نبضات قلبك
من دم دقائقي
وساعاتي
وتلك الأيام لي
فكيف ترجو
مني انعتاقااا ؟!!
فلا تكلف نفسك
من امرك رهقا
واحذر شططا
وانت الذي احتواك
زمانك وذاك العمر
صداك يرجع
صوتك في الأفق
تهرب من غربتك
تسافر في ليل
كان كالأبد
ترقب ولادة امل
لا يطل
بات في المهجة الحرى
لنور الدجى يرتجي
وكأني به صار
ذاك الموؤود
في ليل عسعس
قبل صبح تنفس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق